وداعاً سيادة الرئيس ؟!
بتاريخ 25/12/09
تحت تصنيف
سياسة
| 14 تعليقات
لم استطع الكتابة عن الموضوع مباشرة بعد التصريح الاول لرئيسنا المبجل فتلك سابقة او اشبه بالمعجزة ان يتنحى رئيس دولة عربية عن كرسيه ويعلن عدم ترشحه للانتخابات القادمة بعد انهائه مرحلة واحدة فقط من الحكم , ولكن بعد المقابلة الثانية له وتصريحه الواضح بذلك اصبح الامر قابلاً للتصديق حالياً . ومن الممكن -على الورق- في حال تمت المصالحة ان يصل الشعب الفلسطيني الى صناديق الاقتراع بعد اقل من شهرين للادلاء باصواتهم.اخر ايام الرجولة ؟
بتاريخ 26/09/09
تحت تصنيف
خطوط حمراء,
خواطر
| 21 تعليقات
حقيقة ان الشباب في مجتمعنا يتخبط في العديد من العادات السيئة اللتي باتت لا تفارق حياتهم اليومية واماكن عملهم ودراستهم , تلازمنا ولا نستطيع التخلص منها لارتباطنا بها بصورة وثيقة حتى نكاد احياناً ندافع عنها لنقلل من وطئتها وضخمها وبذلك نخفف على انفسنا. هي عادات كثيرة ومتنوعة تبدأ بالانحلال الاخلاقي وتنتهي بالبعد عن الدين والاقتداء بمن لا يستحق القدوة واللجوء اليه
تحقيق في 11 سبتمبر
بتاريخ 11/09/09
تحت تصنيف
تحقيق,
سياسة,
عام
| 22 تعليقات

تحل علينا الذكرى الثامنة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر او غزوة منهاتن كما يحلو للبعض تسميتها , ولا تزال صور سقوط برجي التجارة وانكسار شوكة البنتاجون في اذهان كل من شهدها عام 2001 . شخصيا كنت لا ازال صغيرا على الخوض في مضمار السياسة او حتى التحدث بهذا الامر لكن من متابعتي منذ الصغر لتلك الامور لا اخفي تشبثي ساعات طِوال اما التلفاز أَمرُّ على كل نشرة اخبار وكل تحليل في ذلك اليوم ولا اخفي غبطتي وفرحي للحدث !!!. لم اعرف لماذا ولكن هذا الشعور ساد في حينه ربما "لنصر" فقده العرب.
مرت السنين وفي كل عام ابحث عن الحقيقة , ولكنها كانت كدوامة , كلما تعمقت اكثر ضعت من تضارب الانباء وكثرة الادعاءات والاتهامات , واكاد اجزم ان غالبية العرب والمسلمين لا يزالون بلا قرار محدد من تلك الاحداثات ولم يتوصلوا الى صياغة موقف حتى على الصعيد الشخصي. فلا ابالغ انها لمعضلة ان تنسق بين كل تلك الآراء المتباينة , فتحديد المسؤول عن هذه الهجمات لم يكن يوما متوافقاً عليه من جميع التيارات واطياف المجتمعات العالمية.
بين اسامة وبوش
لم تمر ساعات معدودة على التفجيرات حتى القى بوش خطابه متهما القاعدة واسامة بن لادن بالمسؤولية عن الهجمات ودعى الى حرب صليبية في غمرة "فرحته" بالحدث , حيث تراجع عن تلك الكلمات في ما بعد رغم تطبيقها في حربي افغانستان والعراق.
من هول وضخامة الاحداث اتفق الجميع عربا وعجما وسلمّوا بما قال الرئيس بوش . وشنت الحربين بعد موافقة الشعب واهماً مستسلماً بما حدّث به البيت الابيض .لكن لم تلبث ان بدأت عدة جمعيات وكتاب بالمطالبة بتحقيق شامل في احداث سبتمبر بعد ان تعالت اصوات تدعي ان امر تبني القاعدة للعمليات مشكوك به وان عمل قوات الامن الامريكية لم يكن على المستوى المطلوب لمواجهه هكذا هجوم كبير ضد اقوى دولة في عصرنا الحديث .
وهنا بدأت التكهنات والتحقيقات الخارجية اللتي لا تزال الى الان لم تصل الى نقطة مشتركة , تلخصت بهذه الادعاءات :
الادارة الامريكية والقاعدة
اتفق العدوّان على موقف موحد . فالادارة الامريكية وجهت اصبع الاتهام لاسامة بن لادن والقاعدة وحملتها مسؤولية الاحداث وما زالت تتمسك بهذا الموقف بعد انتهاء ولايتها ذات الثمانية سنوات المدمرة , وما زاد ادعائها "مصداقية" هو تأكيد ذلك من قِبَل القاعدة والشيخ بن لادن فقد اصدر بيانه يشيد بالغزوة ويؤكد على مواصلة الجهاد ضد الكفر والكفار وعلى رأسهم ما اسماه رأس الافعى الولايات الامريكية.
واصدار القاعدة ومؤسستها الاعلامية -السحاب- اشرطة تبين وصية كل من نفذ الهجوم .

بوش واعوانه المقربين
هذا الادعاء اللذي لا يريد ان يفكر به المواطنون الامريكان . بوش والادارة الامريكية حسب هذا الادعاء هي من قامت بنفسها بتلك العمليات لاعطاء شرعية لكل حروبها وسيطرتها على الشرق الاوسط بشكل شامل اكثر حيث تضم العراق وتكسر دولة طالبان في افغانستان. حسب ادعاء الكثير ممن تواجدوا لحظة انهيار البرجين ان الكثير من القنابل الثانوية سمعت جلية وهي ما تسببت بالانهيار كما تظهر معظم تقارير قنوات الانباء في ذلك اليوم . كما ان عديدا من المهندسين كتبوا تقارير تظهر تحليلاً شاملاً لامكانية سقوط مبنى بهذه الضخامة بسبب ارتطام طائرة ووصلوا لنتيجة ان ذلك مستحيلا الا اذا تم اضعاف المبنى بواسطة قنابل !!!. كما اكد الكاتب الفرنسي تيري ميسان في كتابه " الخديعة الكبرى" ان هجمات سبتمبر مؤامرة دبرتها ايادي امريكية صهيونية قوية وخفية لخلق ذريعة لتنفيذ مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين للاستيلاء على منابع البترول في العالم العربي.
التغاضي وافساح المجال
وهو الادعاء الراجح حسب رأيي. ان التخطيط للعملية كان من نصيب القاعدة نفسها وان جميع الاشخاص ممن نفذوا العملية هم موالون بل ومن قيادات القاعدة , لكن الاسئلة المثيرة والشائكة هي كبر تلك العملية وضخامتها وعدم الكشف عنها بالوقت المناسب من قبل وكالات الاستخبارات الامريكية وفشلها في العثور عن الخلية اللتي تعلمت الطيران على ارضها وتواجدت باسمائها الحقيقية المعروفة لدى الوكالة بانهم موالون للقاعدة. ففي تحقيق شامل حصري للاستاذ يسري فودة في برنامجه سري للغاية يظهر مراحل التفكير والتخطيط والتنفيذ بحذافيرها وكيف ان الكثير من الاخطاء وقعت مما كان يسهل على الادارة الامريكية التصدي للهجوم قبل حدوثه باشهر لكنها لم تفعل . وفي افادة للصحفي مايكل روبرت مؤلف "عبور الحد" يقول ان في ذلك اليوم كان تمرين للقوات الجوية على اعتراض طائرات مدنية اختطفت وان هذا التمرين سبب في التشويش على الرادارات وسهل العملية على الخاطفين , كما ان الطيران الامريكي الاقوى في العالم كان بطيئاً في التصدي للطائرات المختطفة ولم يكن على المستوى المطلوب منه . من هنا ارى ان تلك فعلا كانت اكبر خديعة عرفها التاريخ جرّت العالم الى حروبات ضد العالم الاسلامي من اجل زيادة الضعف فيه ووأد بوادر امل في النهوض بالامة , فقتلت اي "تمرد" على الشيطان الامريكي كان في العراق وافغانستان واليوم العالم الاسلامي في اضعف احواله بسبب كل تداعيات تلك الاحداث.

ما يثير السخرية هو ان الحروب دارت على اراضي اسلامية واهدرت موارد شعوب كاملة وازهقت آلاف لارواح ولم نرَ تحركاً جادا من الجانب العربي والاسلامي للمطالبة بالتحقيق الجاد حول احداث سبتمبر وحول حقيقتها فنرى ان التبعية والتسليم بالامر الواقع سلب لنا حق تقرير المصير وادخلنا في الوهم الامريكي. في حين نرى الجمعيات الاوروبية والامريكية تقام والتحقيقات الفردية تُجرى للتحري والوصول الى الحقيقة , والسنين القادمة اعتقد انها ستكون حُبلى بحقائق جديدة .
روابط مفيدة : تحقيق يسري فودة باربع اجزاءه : 1 2 3 4
: موقع "حقيقة 11/9" : هنا
موضوع قادم للتكملة : الحركات الاسلامية و 11/9
مرت السنين وفي كل عام ابحث عن الحقيقة , ولكنها كانت كدوامة , كلما تعمقت اكثر ضعت من تضارب الانباء وكثرة الادعاءات والاتهامات , واكاد اجزم ان غالبية العرب والمسلمين لا يزالون بلا قرار محدد من تلك الاحداثات ولم يتوصلوا الى صياغة موقف حتى على الصعيد الشخصي. فلا ابالغ انها لمعضلة ان تنسق بين كل تلك الآراء المتباينة , فتحديد المسؤول عن هذه الهجمات لم يكن يوما متوافقاً عليه من جميع التيارات واطياف المجتمعات العالمية.
بين اسامة وبوش
لم تمر ساعات معدودة على التفجيرات حتى القى بوش خطابه متهما القاعدة واسامة بن لادن بالمسؤولية عن الهجمات ودعى الى حرب صليبية في غمرة "فرحته" بالحدث , حيث تراجع عن تلك الكلمات في ما بعد رغم تطبيقها في حربي افغانستان والعراق.
من هول وضخامة الاحداث اتفق الجميع عربا وعجما وسلمّوا بما قال الرئيس بوش . وشنت الحربين بعد موافقة الشعب واهماً مستسلماً بما حدّث به البيت الابيض .لكن لم تلبث ان بدأت عدة جمعيات وكتاب بالمطالبة بتحقيق شامل في احداث سبتمبر بعد ان تعالت اصوات تدعي ان امر تبني القاعدة للعمليات مشكوك به وان عمل قوات الامن الامريكية لم يكن على المستوى المطلوب لمواجهه هكذا هجوم كبير ضد اقوى دولة في عصرنا الحديث .
وهنا بدأت التكهنات والتحقيقات الخارجية اللتي لا تزال الى الان لم تصل الى نقطة مشتركة , تلخصت بهذه الادعاءات :
الادارة الامريكية والقاعدة
اتفق العدوّان على موقف موحد . فالادارة الامريكية وجهت اصبع الاتهام لاسامة بن لادن والقاعدة وحملتها مسؤولية الاحداث وما زالت تتمسك بهذا الموقف بعد انتهاء ولايتها ذات الثمانية سنوات المدمرة , وما زاد ادعائها "مصداقية" هو تأكيد ذلك من قِبَل القاعدة والشيخ بن لادن فقد اصدر بيانه يشيد بالغزوة ويؤكد على مواصلة الجهاد ضد الكفر والكفار وعلى رأسهم ما اسماه رأس الافعى الولايات الامريكية.
واصدار القاعدة ومؤسستها الاعلامية -السحاب- اشرطة تبين وصية كل من نفذ الهجوم .
بوش واعوانه المقربين
هذا الادعاء اللذي لا يريد ان يفكر به المواطنون الامريكان . بوش والادارة الامريكية حسب هذا الادعاء هي من قامت بنفسها بتلك العمليات لاعطاء شرعية لكل حروبها وسيطرتها على الشرق الاوسط بشكل شامل اكثر حيث تضم العراق وتكسر دولة طالبان في افغانستان. حسب ادعاء الكثير ممن تواجدوا لحظة انهيار البرجين ان الكثير من القنابل الثانوية سمعت جلية وهي ما تسببت بالانهيار كما تظهر معظم تقارير قنوات الانباء في ذلك اليوم . كما ان عديدا من المهندسين كتبوا تقارير تظهر تحليلاً شاملاً لامكانية سقوط مبنى بهذه الضخامة بسبب ارتطام طائرة ووصلوا لنتيجة ان ذلك مستحيلا الا اذا تم اضعاف المبنى بواسطة قنابل !!!. كما اكد الكاتب الفرنسي تيري ميسان في كتابه " الخديعة الكبرى" ان هجمات سبتمبر مؤامرة دبرتها ايادي امريكية صهيونية قوية وخفية لخلق ذريعة لتنفيذ مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين للاستيلاء على منابع البترول في العالم العربي.
التغاضي وافساح المجال
وهو الادعاء الراجح حسب رأيي. ان التخطيط للعملية كان من نصيب القاعدة نفسها وان جميع الاشخاص ممن نفذوا العملية هم موالون بل ومن قيادات القاعدة , لكن الاسئلة المثيرة والشائكة هي كبر تلك العملية وضخامتها وعدم الكشف عنها بالوقت المناسب من قبل وكالات الاستخبارات الامريكية وفشلها في العثور عن الخلية اللتي تعلمت الطيران على ارضها وتواجدت باسمائها الحقيقية المعروفة لدى الوكالة بانهم موالون للقاعدة. ففي تحقيق شامل حصري للاستاذ يسري فودة في برنامجه سري للغاية يظهر مراحل التفكير والتخطيط والتنفيذ بحذافيرها وكيف ان الكثير من الاخطاء وقعت مما كان يسهل على الادارة الامريكية التصدي للهجوم قبل حدوثه باشهر لكنها لم تفعل . وفي افادة للصحفي مايكل روبرت مؤلف "عبور الحد" يقول ان في ذلك اليوم كان تمرين للقوات الجوية على اعتراض طائرات مدنية اختطفت وان هذا التمرين سبب في التشويش على الرادارات وسهل العملية على الخاطفين , كما ان الطيران الامريكي الاقوى في العالم كان بطيئاً في التصدي للطائرات المختطفة ولم يكن على المستوى المطلوب منه . من هنا ارى ان تلك فعلا كانت اكبر خديعة عرفها التاريخ جرّت العالم الى حروبات ضد العالم الاسلامي من اجل زيادة الضعف فيه ووأد بوادر امل في النهوض بالامة , فقتلت اي "تمرد" على الشيطان الامريكي كان في العراق وافغانستان واليوم العالم الاسلامي في اضعف احواله بسبب كل تداعيات تلك الاحداث.

ما يثير السخرية هو ان الحروب دارت على اراضي اسلامية واهدرت موارد شعوب كاملة وازهقت آلاف لارواح ولم نرَ تحركاً جادا من الجانب العربي والاسلامي للمطالبة بالتحقيق الجاد حول احداث سبتمبر وحول حقيقتها فنرى ان التبعية والتسليم بالامر الواقع سلب لنا حق تقرير المصير وادخلنا في الوهم الامريكي. في حين نرى الجمعيات الاوروبية والامريكية تقام والتحقيقات الفردية تُجرى للتحري والوصول الى الحقيقة , والسنين القادمة اعتقد انها ستكون حُبلى بحقائق جديدة .
روابط مفيدة : تحقيق يسري فودة باربع اجزاءه : 1 2 3 4
: موقع "حقيقة 11/9" : هنا
موضوع قادم للتكملة : الحركات الاسلامية و 11/9
21 ساعة بلا انترنت
بتاريخ 27/08/09
تحت تصنيف
خواطر,
عام
| 13 تعليقات
وفجأة وقع من الطاولة ارضاً معلنا توقف اعماله وجمود ردوره وعزوفه عن تزويدي باهم تقنياته واخباره, لم آبه لعدم تجاوبه فقد حدث مراراً وتكراراً وكان يعود بسرعة لعمله المتفاني في ربطي بارجاء المعمورة واطلاعي على كل جديد يجول في انحاء الشبكة , كأن حركاته هذه كانت نذيرا ينبهني لقرب اجله او شد انتباهٍ لانظر اليه واشاركه شعوري بمحبتي له. توقعت ان تكون هذه المرة كأخواتها السابقات لكنني دهشت في استمرار نفوره وعدم تجاوبه لتساؤلاتي وومحاولاتي لاصلاحه , وفعلا كانت الاخيرة في مسيرة حياته حيث كان يجلس على الطاولة محدقا بشاشة الحاسوب ينظر لكل ما اعمل.
وتعطل المسيّر (الراوتر) وقطعت الشبكة العنكبوتية. لم ادقق حتى في عُطله محاولاً اصلاحه بل سارعت الى الاتصال بشركة الاتصالات لتبديله الا ان الوقت قد فات على ذلك بنفس اليوم بسبب اغلاق الفرع بساعة مبكرة في رمضان , وهكذا تأجلت مراسم دفن المسيّر ليوم كامل وبدأت بتلك الساعة المساعي لصد الرأب اللذي تركه حتى ذلك الحين . وذلك كما توقعت لن يكون بتلك البساطة.

بدأت بالتجوال في البيت عوضاً عن الشبكة والكتاب بدلا عن الموقع , فعلا -كما اعتدت- رأيت في الكتاب رونقاً اجمل من الموقع لكن غير الادب هنالك بحر من الثقافة لا بد ان نعترف بتواجده في الشبكة , هنالك التواصل الدائم بين اصدقاء ومعارف , وصول الاخبار في سرعة قياسية , البحث والتدوين ومشاركة الآخرين الآراء , كلها تربطني في الشبكة بصورة كبيرة مما حدا بي ان افقد توازني قليلاً وابحث عن البديل المؤقت حتى رجوع الاتصال.
التلفاز لم يسعفني كثيراً فبرامجه مكررة وقنواته بالمئات ولا تجد منها الا بضع قنوات تصلح للمشاهدة الممتعة والمفيدة , فانا اضع بضع قنوات كمفضلة انتقل لها سريعاً بوقت الفراغ , انتقلت الى قناة الجزيرة الوثائقية ومن ثم قناة ناشيونال جيوجرافيك العربية , شاهدت برنامجين مشوقين فعلا كما اعتدت من هذه القنوات , انتظرت قليلاً حتى حان وقت حصاد اليوم , شاهدته وخلدت الى النوم.
لم يكن الفارق بين نهوضي من النوم وركوبي السيارة متجهاً نحو فرع الاتصالات كبيرا , سلمتهم "جثة" المسيّر القديم واستلمت واحداً جديداً , ركبته بسرعة مكان اخيه القديم وها هي الروح تعود الى الحاسوب وتعود ملخصات الاخبار والمدونات بالانتعاش ويرجع التواصل بيني وبين اخواني واصدقائي.
فعلا انها نعمة كبيرة . لا انتظار حتى انتصاف عقارب الساعة للاخبار , انتقاء من باقة ضخمة من البرامج في متناول اليد , انت تحدد متى واين وكيف تشاهد برامجك المفضلة .
فهل باتت الشبكة العنكبوتية مسيطرة علينا ولا نستطيع فراقها ؟ وهل نستطيع ان نترك الشبكة لمدة اسبوع مثلا ؟ والسؤال المركزي,هل سيخرج بديل للشبكة العنكبوتية ويقتلها كما فعلت هي بالتلفاز وكما فعل هو بالراديو ؟

اسئلة كثيرة ولكن حالياً نعود للابحار...
تــسميات
من أنا
- مجد الدين
- حيث نبض قلمي.... اكتب ما افكر به من وحي المجتمع وتجارب الحياة.مدونتي هي مساحتي وعالمي الصغير اللذي اديره واعرض به خواطري وكتاباتي.












